in

معجزة: الحصى يتكلم للرسول..ماذا يقول؟

فجلس إلى ربوة مقابل النبي بينه وبينها الطريق ، حتى إذا استوى أبو بكر جالساً ، فأشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني

معجزة: الحصى يتكلم للرسول..ماذا يقول؟

تسبيح الحصى

عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : كنت رجلاً ألتمس خلوات النبي لأسمع منه ، أو لآخذ عنه ، فهجرت يوماً من الأيام ، فإذا النبي قد خرج من بيته ، فسألت عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت ، فأتيته وهو جالس ليس عنده أحد من الناس ، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي ، فسلمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، ثم قال : ما جاء بك ؟ فقلت : جاء بي الله ورسوله ، فأمرني أن أجلس ، فجلست إلى جنبه ، لا أسأله عن شيء لا يذكره لي ، فمكثت غير كثير فجاء أبو بكر يمشي مُسرعاً فسلم عليه فردّ السلام ، ثم قال : ما جاء بك ؟ قال : جاء بي الله ورسوله ، فأشار بيده أن أجلس فجلس إلى ربوة مقابل النبي بينه وبينها الطريق ، حتى إذا استوى أبو بكر جالساً ، فأشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني ، ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك ، وقال له رسول الله مثل ذلك وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة ، ثم جاء عثمان فسلمّ فرد السلام وقال : ماجاء بك ؟ قال : جاء بي الله ورسوله ، فأشار إليه بيده ، فقعد إلى الربوة ، ثم أشار بيده فقعد إلى جنب عمر ، فتكلم النبي بكلمة لم أفقه أوّلها غير انه قــال : (( قليل ما يبقين )) ، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك ، فسبّحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النخل في كف النبي ، ثم ناولهن أبا بكر وجاوزني فسبحن في كف أبي بكر ، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن فصرن حصى ، ثم ناولهن عمر فسبحنّ في كفه كما سبحن في كف أبي بكر ، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن ، ثم ناولهن عثمان فسبحن في كفه نحو ما سبحن في كف أبي بكر وعمر ، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فَخرسن .

]حديث حسن : أخرجه البيهقي في الدلائل (6/64-65) ، ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى (2/74)، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم [

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0