in

معجزة: الظبية و الرسول؟

فحلفت له فحلها فما مكثت إلا قليل حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها فربطها رسول الله

معجزة: الظبية و الرسول؟

كلام الظبية وشهادتها للنبي r بالرسالة

عن أبي سعيد – رضي الله عنه – قال : مر رسول الله  بظبية مربوطة إلى خباء فقالت : يا رسول الله : حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ، ثم أرجع فتربطني ،  فقال رسول الله  : (( صيد قوم وربيطة قوم )) قال : فأخذ عليها فحلفت له فحلها فما مكثت إلا قليل حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها فربطها رسول الله ، ثم أتى خباء أصحابها فاستوهبها فوهبوه له فحلها ثم قال رسول الله : (( لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منا سميناً أبداً ))

]رواه البيهقي في  الدلائل (6/334) .[

عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه – قال : كنت مع النبي  في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي ، فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء ، فقالت يا رسول الله : إن هذا الأعرابي اصطادني ولي خشفان في البرية وقد تعقد اللبن في أخلافي فلا هو يذبحني فأستريح ولا يدعني فأرجع إلى خشفي في البرية ، فقال لها رسول الله : (( إن تركتك ترجعين )) قالت : نعم وإلا عذبني بالله عذاب العشار- أي الناقة التي أتى عليها من رفث الحمل عشرة أشهر –  فأطلقها رسول الله ، فلم يلبث إلا أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله  إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله  : (( أتبيعنيها ؟))  قال : هي لك يا رسول الله فأطلقها رسول الله .

]رواه البيهقي وأبو نعيم   في دلائلهما [

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0