in

معجزة: هاته الشجرة بكت و حنت للرسول..لماذا؟

فعن جابر- رضي الله عنه – أن رسول الله كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة ، فقالت امرأة من الأنصار ، أو رجل : يا رسول الله

معجزة: هاته الشجرة بكت و حنت للرسول..لماذا؟

حنين الجذع

ومن معجزاته المتعلقة بالجماد حنين الجذع شوقاً له .

فعن جابر- رضي الله عنه – أن رسول الله كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة ، فقالت امرأة من الأنصار ، أو رجل : يا رسول الله ! ألا نجعل لك منبراً ؟ قال : (( إن شئتم فاجعلوه )) فجعلوا له منبراً ، فلما كان يوم الجمعة ذهب إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ، فنزل رسول الله فضمها إليه ، وكانت تئن أنين الصبي الذي يُسكته . قال : كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها .

]حديث صحيح : أخرجه البخاري [

وعن الطفيل بن أُبي بن كعب عن أبيه قال : كان النبي يُصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشاً ، وكان يخطب إلى ذلك الجذع فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله هل لك أن نجعل لك منبراً تقوم عليه يوم الجمعة ، وتُسمع الناس يوم الجمعة خطبتك ؟ قال : (( نعم )) فلما صُنع المنبر وُضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله ، بدأ النبي أن يقوم على ذلك المنبر فيخطب عليه ، فمرّ إليه ، فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدّع وانشق ، فنزل النبي لما سمع صوت الجذع ، فمسحه بيده ، ثم رجع إلى المنبر ، فلما هُدم المسجد أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعب ، فكان عنده في بيته حتى بَلي ، وأكلته الأرضه وعاد رُفاتاً . ]أخرجه الشافعي والبيهقي [

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0