in

الفاروق عمر التقى قاتل أخيه..شاهد الحوار العجيب؟

فيرد الرجل : نعم أنا قاتله ، فيرد الفاروق : اغرب عن وجهي فأنا لا أحبك حتى تحب الأرض الدماء .. فيقول الرجل : و هل يمنعني هذا حقي ؟ و هل يحل لهذا جلد ظهري؟

الفاروق عمر التقى قاتل أخيه..شاهد الحوار العجيب؟


وقف الفاروق يوزع على المسلمين عطاياهم ، و فجأة يجد أمامه ” أبو مريم الحنفي ” قاتل شقيقه الصحابي الجليل “زيد بن الخطاب” في حروب الردة ، فيقول له الفاروق : أنت قاتل زيد؟

 

فيرد الرجل : نعم أنا قاتله ،

فيرد الفاروق : اغرب عن وجهي فأنا لا أحبك حتى تحب الأرض الدماء ..

 

فيقول الرجل : و هل يمنعني هذا حقي ؟

و هل يحل لهذا جلد ظهري؟

فيقول الفاروق : لا ..

 

فيقول ” أبو مريم ” : مالي و لحبك ؟!

فلا على الحب يبكي إلا النساء ..

 

فيشعر سيدنا عمر بصفاقة رد الرجل و ينصرف عنه بعد ان يعطيه حقه ..

 

لقد كان الفاروق بيده أن يثأر لأخيه ، مستغلا بجاحة الرجل و تعجرفه ، و أن يجعل منه ” نكالا و عبرة ” ، تحت زعم المساس بهيبة الدولة و الخليفة ، و لكن الفاروق العظيم – و الذي اقترن اسمه بالعدل – لم يجعل من ثأره لنفسه ذريعة للثأر لأخيه أو العكس ..

 

كم من طاغية و حاكم ظالم فاسد قام بالقتل و السلب و النهب لكل من عارضه ، فقط لأجل أن يرضي غروره الساقط و كبريائه المهترئ ..

الفاروق عمر التقى قاتل أخيه..شاهد الحوار العجيب؟

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0