in

خالد ابن الوليد: “إنا قوم نشرب الدماء، وإنه بلغنا أن لا دم أطيب من دم الروم فجئنا لذلك”

فقال ماهان: «إنا قد علمنا أن ما أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلموا إلى أن أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير وكسوة وطعام وترجعون إلى بلادكم، فإذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها».

خالد ابن الوليد: "إنا قوم نشرب الدماء، وإنه بلغنا أن لا دم أطيب من دم الروم فجئنا لذلك"

“إنا قوم نشرب الدماء، وإنه بلغنا أن لا دم أطيب من دم الروم فجئنا لذلك”

ذكر الوليد بن مسلم: أن “ماهان” قائد الروم قد طلب خالدا ليبرز إليه فيما بين الصفين فيجتمعا في مصلحة لهم في معركة اليرموك.

فقال ماهان: «إنا قد علمنا أن ما أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلموا إلى أن أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير وكسوة وطعام وترجعون إلى بلادكم، فإذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها».

فقال خالد: «إنه لم يخرجنا من بلادنا ما ذكرت، غير أنا قوم نشرب الدماء، وأنه بلغنا أن لا دم أطيب من دم الروم فجئنا لذلك».

فقال أصحاب “ماهان”: هذا والله ما كنا نُحَدَّثُ به العرب.

قالوا: ثم تقدم خالد إلى عكرمة بن أبي جهل والقعقاع بن عمرو – وهما على مجنبتي القلب – أن ينشئا القتال.

فبدرا يرتجزان ودعوا إلى البراز، وتنازل الأبطال، وتجاولوا وحمى الحرب وقامت على ساق. هذا وخالد مع كردوس من الحماة الشجعان الأبطال بين يدي الصفوف، والأبطال يتصاولون من الفريقين بين يديه، وهو ينظر ويبعث إلى كل قوم من أصحابه بما يعتمدونه من الأفاعيل، ويدبر أمر الحرب أتم تدبير.

– المصادر :-
البداية والنهاية – لإبن كثير – جزء 9 – ص 558.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0