in

هل تذبح ابنك لأجل الدين و الجهاد..هذه هي القصة العظيمة للزعيم المسلم ساًموري توري؟؟

هنا تجرد ساموري توري لله تعالى، وعظمت عنده عقيدة الولاء والبراء، وقتل ولده في مشهد عام بين الناس حتى لا يؤثر على حركة الجهاد، وهذا الصنيع العظيم يصدق فيه قول الله تعالى:

هل تذبح ابنك لأجل الدين و الجهاد..هذه هي القصة العظيمة للزعيم المسلم ساًموري توري؟؟

كان يجاهد ضد #الفرنسيين و #الانجليز و #البلجيك لمده عشرين عاما ولما يأس منه المستخرب الغربي سرقوا طفله وهو ابن 12 عاما واصطحبوه لبلادهم ولقنوه مبادئ العلمانية والعصرانية والإنفتاح ورجع لما اشتد عوده واخذ يلقن ابناء بلدته والقري تلك الافكار الغربية العفنة واصبح معارضا لجهاد والده ،

فقام إليه ابوه ومنعه ولكن الفتي الذي اصبح شابا جامعيا مثقفا ومحاضرا في جامعات #بريطانيا و #فرنسا يصرخ في الناس طالبا منهم ترك مقاومة العلم والمدنية والتنوير والاستسلام والخضوع لنبراس الحضارة والخروج من الظلام ،
،

فيقوم الأب المجاهد ساًموري توري الزعيم الاسلامي لغينيا ومالي وكينيا وقتها وحامل لواء الجهاد بجمع الناس ويقوم محذرا ولده ان ما يفعله خيانه للدين وللأمة وخذلان للمسلمين وكفاحهم وردة توجب القتل فيرفض الفتي نصيحه والده فيقوم الأب بذبحه علي روؤس الأشهاد ويقول بأعلى صوته :
فليعلم الغرب الكافر ان لا اثمن واغلي عند المسلم من دينه وانهم لن يمنعونا الجهاد بسلبهم عقول ابنائنا ولسوف نذبحهم بأيدينا قبل الخروج للجهاد ضد الكفار حتي لا يكون هناك شئ احب الينا من الله ورسوله ودينه ..

هنا تجرد ساموري توري لله تعالى، وعظمت عنده عقيدة الولاء والبراء، وقتل ولده في مشهد عام بين الناس حتى لا يؤثر على حركة الجهاد، وهذا الصنيع العظيم يصدق فيه قول الله تعالى:
{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}[المجادلة:22] فلله در هذا الإمام العظيم .

#المصدر :
الموسوعة العربية العالمية – مجلد 7 – حرف التاء – صفحة 306

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0