in ,

هذا النبي..ارسله الله ل 120 الف كافر؟

فاستجاب الله دعاءهم وقبل توبتهم ودفع عنهم العذاب, وكانت هذه هي القرية الوحيدة من بين القرى المهلكة التي نفعها إيمانها بعد استحقاقها العذاب

هذا النبي..ارسله الله ل 120 الف كافر؟

أرسل الله يونس عليه السلام إلى أهل نينوى من أرض الموصل وكان عددهم 120 ألف وكانوا يعبدون الأصنام, فدعاهم لتوحيد الله تعالى ونبذ ما يعبدون من دونه, ولكنهم لم يؤمنوا معه

وكذبوه وبقوا على كفرهم وعنادهم
فلما طال ذلك عليه من أمرهم، خرج من بين أظهرهم ووعدهم حلول العذاب بهم بعد ثلاث.
فلما خرج من بين ظهرانيهم، وتحققوا نزول العذاب بهم وبدت بوادره حتى أيقنوا بالهلاك أخذوا أولادهم ونساءهم ودوابهم وأولادها, ثم صعدوا إلى مرتفع من الأرض

ثم عجوا إلى الله عز وجل وصرخوا وتضرعوا إليه وتمسكنوا لديه، وبكى الرجال والنساء والبنون والبنات والأمهات، وجأرت الأنعام والدواب والمواشي فرغت الابل وفصلانها وخارت البقر وأولادها وثغت الغنم وحملانها، وكانت ساعة عظيمة هائلة

فاستجاب الله دعاءهم وقبل توبتهم ودفع عنهم العذاب, وكانت هذه هي القرية الوحيدة من بين القرى المهلكة التي نفعها إيمانها بعد استحقاقها العذاب

لم يرفع الله العذاب عنهم إلا بلجوئهم إلى الله وحده وبراءتهم مما كانوا يعبدون من دونه

أصبح يونس فأشرف على القرية فلم ير العذاب وقع على قومه وقد كان أن أهل نينوى لما غشيهم العذاب وتذللوا أمام الله, وصاموا, وصلوا. قبل الله توبتهم فرأي النبي أن كلمته قد سقطت, ولم تهلك المدينة فاغتاظ وقال: كيف أرجع إلى قومي وقد كذبتهم؟ فانطلق عاتبًا على ربه مغاضبًا غير نادم بل بشعور من له حق ولم يحصل عليه كأن الله قد خذله

حَتَّى انْتهى إِلَى قوم فى سفينة فعرفوه فَحملُوهُ فَلَما ركب السفِينة وقفت ولم تتحرك وهاج البحر وأمواجه, وصدمت السفينة فَقال ما لسفينتكم فَقَالُوا لَا ندرى فَقالَ يونس: لكنى أدرى, فِيهَا عبد آبق من ربه وَإِنَّها وَالله لَا تسير حَتَّى تلقوهُ

فاقترعوا ثَلَاث مَرَّات وفي كل مرة تأتي القرعة بيونس عليه السلام
فعلم يونس أن تلك رسالة من الله عز وجل ثم قام على رأس السفينة فرمى بنفسه فى البحر وقد وكل الله به حوتًا فابتلعه وهو يهوي به إلى قرار الأرض، فسمع يونس عليه السلام تسبيح الحصى” فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” [الأنبياء: 87] ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت. فتاب الله عليه كما تاب على قومه بعد رجوعهم إلى الحق

فخرج الحوت به إلى الشاطئ بالعراء و وألقاه وهو سقيم مريض وضعيف وهزيل كهيئة الفرخ الممعوط الذي ليس عليه ريش.

وفي هذا العراء المجدب تنبت شجرة أمام يونس فاستظل بظلها وأكل من قرعها وشرب من أصلها وسكن إليها إلى ما شاء الله ثم إن الله تعالى أيبسها وذهب ما كان فيها فحزن يونس عليه السلام على الشجرة التي عاشرها وأصبحت بيته الجديد فأوحى الله إليه: حزنت على شجرة أنبتها ثم أيبستها ولم تحزن على قومك حين جاءهم العذاب فصرف عنهم ثم ذهبت مغاضباً فانطلق إليهم، فعاد إليهم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0