in

هذه هي القصة العجيبة لهذا الصحابي على ابواب القسطنطينية

ولما دخل محمد الفاتح القسطنطينية أمر ببناء مسجد علي قبر أبي أيوب الأنصاري

هذه هي القصة العجيبة لهذا الصحابي على ابواب القسطنطينية

أثناء حصار القسطنطينية أوصى الصحابي أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- أن يُدفن بجوار سور القسطنطينية اذا مات ، فحمله المسلمون وحموه بالدروع حتى وصلوا إلى أقرب نقطه يمكنهم الوصول إليها ودفنوه فيها.

فعلم القيصر بذلك فأرسل إلى يزيد بن معاوية يقول: سوف نسمح لكم بدفن صاحب نبيكم ثم بعد عودتكم ننبشه ونرميه للكلاب.
فأرسل له يزيد يقول:

“أقسم بالله العظيم لو أن يدا امتدت إلى القبر لما تركت نصرانيا في بلاد المسلمين إلا قتلته ، وما تركت كنيسة إلا هدمتها”.

فأمر القيصر رجاله بحماية القبر بأنفسهم خوفا من أن ينبش قبره احد من عامة الناس ، فيغضب عليهم معاوية بن ابي سفيان الخليفة آنذاك.

ولما دخل محمد الفاتح القسطنطينية أمر ببناء مسجد علي قبر أبي أيوب الأنصاري وقال في مذكراته :-

“ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻨﺎ، ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻓﻲﺁﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﺴﺎﺟﺪﻫﺎ. ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺃبي ﺃﻳﻮﺏ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ.

ﺃﺗﺒﺎﺭﻙ ﺑﺄﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺗﺒﻠﻞ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻟﺤﻴﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﻤﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﻤﻦ ﺣﻈﻲ ﺑﺸﺮﻑ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ.

ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻪ ﻭﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻋﺴﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻭﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺧﺎﻃﺊ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻱ .”

– المصادر
– ابن عبد ربه – العقد الفريد.
– علي محمد الصلابي في كتابيه: الدولة الأموية وعوامل الازدهار، عمر بن عبد العزيز معالم التجديد

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0