in

هذا الصحابي مات بالطاعون..لن يولى عليكم أفضل منه؟

اجتمع الناس وأُخرج أبو عبيدة وتقدم معاذ فصلى عليه، حتى إذا أتي به قبره، دخل قبره معاذ بن جبل وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس رضي الله عنهم،

هذا الصحابي مات بالطاعون..لن يولى عليكم أفضل منه؟

عند وفاة أبي عبيدة بن الجرّاح رضي الله عنه بالطاعون قام معاذ بن جبل رضي الله عنه في الناس فقال: “..إنكم أيها الناس قد فجعتم برجل والله ما أزعم أني رأيت من عباد الله عبداً قط أقل غمزاً ولا أبر صدراً ولا أبعد غائلة ولا أشد حباً للعاقبة ولا أنصح للعامة منه، فترحموا عليه رحمه الله، ثم أصحروا للصلاة عليه، فوالله لا يلي عليكم مثله أبداً”. فاجتمع الناس وأُخرج أبو عبيدة وتقدم معاذ فصلى عليه، حتى إذا أتي به قبره، دخل قبره معاذ بن جبل وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس رضي الله عنهم، فلما وضعوه في لحده وخرجوا فشنوا عليه التراب فقال معاذ بن جبل:”يا أبا عبيدة لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني بها من الله مقت، كنت والله ما علمتُ من الذاكرين الله كثيراً، ومن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً، ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً، وكنت والله من المخبتين المتواضعين الذين يرحمون اليتيم والمسكين ويبغضون الخائنين المتكبرين”
_______________________
رواه الحاكم في المستدرك (3/295).

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0